ايوب حائري

35

بلاد الشام أرض المقدسات

احتضنته وعانقته وبقيت على هذا الحال حتى فارقت روحها الدنيا « 1 » ، ودُفنت في مقبرة قرب باب الفراديس . وعندما وصل الأيوبيون إلى الحكم بنوا للسيدة رقية 3 مقبرة جميلة ، وفى عصرنا هذا عندما أصبح المقام لا يسع لاحتواء الزائرين والوافدين لمرقدها الطاهر ، قامت جمهورية إيران الإسلامية وبمعونة أهل الخير بشراء بعض البيوت ، وذلك بدفع أسعار مضاعفة لأصحابها لأجل توسيع المقام « 2 » . وأما الضريح الجديد الذي صنع في إيران لقد نصب فوق الضريح السابق « 3 » ، وهناك سوق تجاري يسمى بسوق العمارة يقع أمام الباب الرئيسي للمرقد الشريف ، وأما المنطقة التي تسمى ب - ( باب الفراديس ) فتقع ضمن هذا السوق ، ويبعد عن مقام السيدة ( س ) بما يقارب عشرين متراً ، وهناك طريق قصير عند الجهة الشمالية للمرقد يوصل بالجامع الأموي على بعد ( 100 م ) تقريباً . وللمرحوم الدكتور الشاعر السيد مصطفى جمال الدين ( رحمة الله ) ( المتوفى : 1417 ه ) قصيدة رائعة نقشت على ضريح السيدة رقية 3

--> ( 1 ) منتهى الآمال الشيخ عباس القمي / 327 : 1 ، نقلًا عن ( الكامل ) للبهائي . ( 2 ) وأخيراً جاءت التوسعة الثانية وهي تشتمل على المصلى ، وتأسيس معهد لدراسة العلوم الإسلامية باسم « معهد السيدة رقية » التابع للجامعة الإسلامية في لبنان ، ومستوصف ، وغيرها من المستلزمات . ( 3 ) الذي صنع في زمن حكومة ناصر الدين شاه القاجار .